واحة التواصل والإبداع


منتديا ت واحة التواصل والإبداع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أيوب عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza
عضو بارز


عدد المساهمات : 30
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: أيوب عليه السلام   الأحد أكتوبر 09, 2011 11:47 am


كان أيوب -عليه السلام- نبيا كريمًا يرجع نسبه إلى إبراهيم الخليل -عليه السلام-، قال تعالى: (ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون)[الأنعام: 84].
وكان أيوب كثير المال والأنعام والعبيد، وكان له زوجة طيبة وذرية صالحة؛ فأراد الله أن يختبره ويمتحنه، ففقد ماله، ومات أولاده، وضاع ما عنده من خيرات ونعم، وأصابه المرض، فصبر أيوب على ذلك كله، وظل يذكر الله
-عز وجل- ويشكره.
ومرت الأيام، وكلما مر يوم اشتد البلاء على أيوب، إلا أنه كان يلقى البلاء الشديد بصبر أشد، ولما زاد عليه البلاء، انقطع عنه الأهل، وابتعد عنه الأصدقاء، فصبر ولم يسخط أو يعترض على قضاء الله.
وظل أيوب في مرضه مدة طويلة لا يشتكي، ولا يعترض على أمر الله، وظل صابرًا محتسبًا يحمد الله ويشكره، فأصبح نموذجا فريدًا في الصبر والتحمل.
وبعد طول صبر، توجه أيوب إلى ربه؛ ليكشف عنه ما به من الضر والسقم: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)[الأنبياء: 83]، فأوحى الله إلى أيوب أن يضرب الأرض بقدمه، فامتثل أيوب لأمر ربه، فانفجرت عين ماء باردة فاغتسل منها؛ فشفي بإذن الله، فلم يبق فيه جرح إلا وقد برئ منه، ثم شرب شربة فلم يبق في جوفه داء إلا خرج، وعاد سليمًا، ورجع كما كان شابًا جميلاً، قال تعالى: (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر)[الأنبياء: 84].
ونظرت زوجة أيوب إليه، فوجدته في أحسن صورة، وقد أذهب الله عنه ما كان به من ألم وأذى وسقم ومرض، وأصبح صحيحًا معافى، وأغناه الله، ورد عليه ماله وولده، قال تعالى: (وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا)[الأنبياء: 84].
وقد جعل الله -عز وجل- أيوب -عليه السلام- أسوة وقدوة لكل مؤمن ابتلي في جسده أو ماله أو ولده، حيث ابتلاه الله بما هو أعظم من ذلك فصبر واحتسب حتى فرج الله عنه. قال النبي ص: "بينما أيوب يغتسل عريانًا خرَّ عليه رِجْل جراد (جماعة من الجراد) من ذهب، فجعل يحثي (يأخذ بيديه) في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك" [البخاري].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورالدين متوكل
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 836
نقاط : 1741
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: أيوب عليه السلام   الجمعة أكتوبر 14, 2011 10:55 am

شكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمة.

دمت بود كبير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://waha.forum.net.bz
hamza
عضو بارز


عدد المساهمات : 30
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: أيوب عليه السلام   السبت أكتوبر 15, 2011 8:13 am

اشكرك جزيل الشكر على مرورك المزهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassna
عضو بارز
avatar

عدد المساهمات : 44
نقاط : 75
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: أيوب عليه السلام   الإثنين أكتوبر 17, 2011 6:22 am

قصة جميلة معبرة اخي حمزة.. لكن حينما نذكر سيدنا أيوب لا ننس أن نذكر زوجته وهي سيدة أثبت علو كعبها في سلم الانسانية والعظمة.فقد كانت نعمة الزوجة الصابرة المحتسبة لزوجها الذي ابتلاه الله في ماله وولده جسده...وكان اسمها رحمة بنت أفرائيم بن يوسف عليه السلام..كانت حقا نعم المرأة المخلصة التي لا تتخلى عن زوجها في لأزمات..وأثبتت أنها الوفية له..فكما كانت تعيش معه أيام الرخاء عاشت معه أيام الشدائد ولم تتذمر أو تسخط أم تتبرم... فقدمت نفسها طائعة لخدمة الزوج المبتلى فكانت تخدمه في كل صغيرة وكبيرة ولم تشك في ثقل المهمة على كتفيها.. ولم تنقم من معيشتها مع زوجها وهي التي عاشت في عز ونعيم أيام عزه ونعيمه...
واندفعت رحمة تخدم زوجها بكل إخلاص ومحبة وتفانت في خدمتها له فكانت تذهب للعمل حتى توفر له مايحتاجه وللبيت ومايحتاج أيضاً من طعام وشراب..وذات يومٍ عجزت رحمة عن توفير القوت فحارت في أمرها ماذا ستفعل ثم اهتدت إلى فكرة نفذتها في الحال فقد قصت ضفيرتها وباعتها إلى امرأة حتى توفر رغيفين من الخبز...
وفي أحد الأيام خرجت رحمة كعادتها تبحث عن عمل كي توفر القوت لها ولزوجها فلم تجد أي عمل إلا في وقتٍ متأخر مما اضطرها إلى ان تتأخر في العودة إلى البيت فغضب منها زوجها(أيوب) وهو لا يعلم سبب تأخرها وأقسم على الله لأن شفاه الله ليضربنها مئة ضربة جزاء تأخرها.
ولأن أيوباً كان رجلاً صالحاً ونبياً مرسلاً مسموع الكلمة عند ربه فقد توجه بالدعاء الى الله رجاء واستعطافاً كي يخفف عنه ما أصابه فقد أصبح محل شماتة قومه به قال تعالى*(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضرُ وانت أرحم الراحمين)*{الأنبياء83).
فاستجاب الله لدعائه وأكرمه أكراماً عظيماً..وأرسل الله تعالى له جبريل (عليه السلام) فقال له اضرب الارض برجلك ففعل فنبعت ماء فشرب منه واغتسل فشفي في الحال وعادت إليه صحته كما كانت..وأحيى الله تعالى أولاده ورزقه مثل عددهم من زوجته التي أعادها لها شبابها مكرمة لها وجائزة لصلاحها وتفانيها في خدمة نبي الله أيوب زوجها..
أما أيوب فبعد أن شفاه الله تذكر ان لله عليه ديناً وهو يمينه التي أقسمها بأن يضرب زوجته مئة ضربة فحار في أمره لأن زوجه امراة صالحة ووفية تفانت في خدمته ولكنه أقسم على الله يميناً وهو لا يستطيع أن يحنث بيمينه فماذا يفعل؟وظل هذا الأمر يقلق فكره وراحته حتى أوحى اليه ربه أن أجمع مئة عود من القش واضرب به زوجك ضربة واحدة يغفر الله لك ..فارتاحت نفسه وانشرح صدره وأسرع يجمع العيدان وضرب زوجته ضربة خفيفة براً بيمينه وشكرت رحمة الله
على نعمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيوب عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة التواصل والإبداع :: الفئة الأولى :: واحة التربية والتعليم والتواصل :: المنتدى االإسلامي-
انتقل الى: